يتفق جميع حاملي الأسهم في شركة آبل أن هناك شيء
أساسي فقدته الشركة مؤخراً أدى إلى خسارتها 230 مليار دولار من قيمة أسهمها
من شهر سبتمبر في العام 2012.
من الصعب حتى الآن تحديد السبب الرئيسي لفقدان آبل لهذا الرقم من قيمتها السوقية، فهل هو الابتكار الذي كان الطابع المتعارف عليه للشركة أم أنه سوء الإدارة والتوزيع من بعد رحيل "ستيف جوبز" في شهر أكتوبر من العام 2011؟
تمتلك كل من آبل وسامسونج ما نسبته 52% من سوق الهواتف الذكية، ولكن أرقام المبيعات كانت في الفترة الأخيرة لصالح سامسونج من دون منازع حيث باعت الشركة 64.5 مليون هاتف ذكي في العام 2012 بينما لم تتمكن آبل من بيع سوى 43.5 مليون هاتف ذكي من نفس العام.
تحامل الكثير من مستخدمي هواتف آبل الذكية على الشركة بعد طرحها للهاتف الأخير آي فون 5 بسبب الخيارات المحدودة التي قدمتها الشركة وبسبب الشكل العام للهاتف الذي لم يتغير منذ طرح الهاتف وحتى الآن "ما عدا حجم الشاشة"، حتى أنها فشلت بالاستغناء عن خدمات الشركات الأخرى والاستقلال بنفسها، مثل تطبيق خرائط جوجل، حيث أثر هذا الإعلان المفاجئ عن الاستغناء عن خرائط جوجل ومن ثم العودة بشكل سريع لاعتماد التطبيق بعد فضيحة تناولتها أهم وسائل الإعلام في ذلك الوقت، على مصداقية الشركة وعلى ثقة العديد من المستخدمين لأجهزتها، ودل هذا الفشل في تقديم تطبيق بسيط لا يحتاج إلى ابتكار أو ثورة تقنية جديدة على عجز الشركة في تقديم أبسط الخدمات لمستخدميها.
من الصعب حتى الآن تحديد السبب الرئيسي لفقدان آبل لهذا الرقم من قيمتها السوقية، فهل هو الابتكار الذي كان الطابع المتعارف عليه للشركة أم أنه سوء الإدارة والتوزيع من بعد رحيل "ستيف جوبز" في شهر أكتوبر من العام 2011؟
تمتلك كل من آبل وسامسونج ما نسبته 52% من سوق الهواتف الذكية، ولكن أرقام المبيعات كانت في الفترة الأخيرة لصالح سامسونج من دون منازع حيث باعت الشركة 64.5 مليون هاتف ذكي في العام 2012 بينما لم تتمكن آبل من بيع سوى 43.5 مليون هاتف ذكي من نفس العام.
تحامل الكثير من مستخدمي هواتف آبل الذكية على الشركة بعد طرحها للهاتف الأخير آي فون 5 بسبب الخيارات المحدودة التي قدمتها الشركة وبسبب الشكل العام للهاتف الذي لم يتغير منذ طرح الهاتف وحتى الآن "ما عدا حجم الشاشة"، حتى أنها فشلت بالاستغناء عن خدمات الشركات الأخرى والاستقلال بنفسها، مثل تطبيق خرائط جوجل، حيث أثر هذا الإعلان المفاجئ عن الاستغناء عن خرائط جوجل ومن ثم العودة بشكل سريع لاعتماد التطبيق بعد فضيحة تناولتها أهم وسائل الإعلام في ذلك الوقت، على مصداقية الشركة وعلى ثقة العديد من المستخدمين لأجهزتها، ودل هذا الفشل في تقديم تطبيق بسيط لا يحتاج إلى ابتكار أو ثورة تقنية جديدة على عجز الشركة في تقديم أبسط الخدمات لمستخدميها.
